
يشهد سعر الدقيق اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 حالة من الاستقرار النسبي لدى تجار الجملة في السوق المحلي، وسط متابعة يومية مكثفة من جانب أصحاب المخابز والمطاعم والمصانع الغذائية، نظرًا للأهمية الكبيرة للدقيق باعتباره عنصرًا أساسيًا في صناعة الخبز والمخبوزات والمعجنات بمختلف أنواعها.
ويُعد الدقيق من السلع الغذائية الاستراتيجية التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي منزل مصري، ما يجعل تحركات أسعاره محل اهتمام واسع من المواطنين، خاصة مع ارتباطه المباشر بتكلفة المعيشة وأسعار المنتجات النهائية للمستهلك.
العوامل المؤثرة في سعر الدقيق اليوم
تتحدد أسعار الدقيق عند التاجر وفقًا لعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها أسعار القمح محليًا وعالميًا باعتباره المادة الخام الأساسية في إنتاج الدقيق، إلى جانب تكاليف الطحن والنقل والتخزين، ومستويات العرض والطلب داخل الأسواق.
كما تلعب السياسات الحكومية المتعلقة بدعم الخبز وتوفير الدقيق للمخابز التموينية دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار الأسعار، فضلًا عن تأثير حركة الاستيراد وتوافر القمح المحلي خلال المواسم الزراعية المختلفة.
أسعار الدقيق اليوم عند التاجر
وفقًا لآخر تحديثات السوق، استقرت أسعار الدقيق بمختلف أنواعه خلال تعاملات اليوم، مع ثبات ملحوظ مقارنة بالأيام الماضية، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
سعر الدقيق بروتين 26
سجل الدقيق بروتين 26، وهو من أجود أنواع الدقيق المستخدمة في صناعة المخبوزات الفاخرة والمعجنات، سعرًا مستقرًا عند 14,000 جنيه للطن لدى التاجر.
سعر الدقيق بروتين 24
كما حافظ الدقيق بروتين 24 على ثباته، ليسجل سعر الطن نحو 13,800 جنيه، ويُستخدم هذا النوع على نطاق واسع في المخابز السياحية والمصانع الغذائية.
سعر الدقيق بروتين 22
وسجل الدقيق بروتين 22 استقرارًا ملحوظًا هو الآخر، حيث بلغ سعر الطن نحو 13,600 جنيه في السوق المحلي.
سعر الردة اليوم عند التاجر
وفيما يتعلق بأسعار الردة، فقد شهدت الردة المحلية حالة من الثبات لدى التجار، حيث سجل سعر الطن نحو 12,500 جنيه، في ظل استقرار المعروض وتوازن الطلب من مزارع الثروة الحيوانية ومصانع الأعلاف.
أهمية متابعة أسعار الدقيق والردة
تمثل متابعة سعر طن الدقيق عند التاجر أهمية خاصة لأصحاب المخابز والمطاعم، لما لها من تأثير مباشر على تكلفة الإنتاج وهوامش الربح، كما تعتمد عليها المصانع الغذائية في وضع خطط التسعير والإنتاج.
ويُعد استقرار أسعار الدقيق مؤشرًا إيجابيًا على توازن سوق الحبوب، خاصة في ظل ما شهدته الأسعار خلال الفترات الماضية من ارتفاعات ملحوظة نتيجة زيادة تكاليف القمح والنقل والطاقة.






