
استيقظ مربو الدواجن في مصر اليوم، الخميس 8 يناير 2026، على قفزة “جنونية” في أسعار الكتاكيت، حيث سجل سعر الكتكوت الأبيض في كبرى الشركات مستويات تتراوح بين 25 و34 جنيهًا، بعد أن كان يباع منذ أسابيع قليلة بـ 12 جنيهًا فقط، ما يمثل زيادة تجاوزت الـ 180%.
جنون أسعار الكتكوت الأبيض
تصدر الكتكوت الأبيض “شركات” المشهد اليوم، حيث سجل ارتفاعاً كبيراً ليتراوح سعره ما بين 25 و34 جنيهًا للكتكوت عمر يوم (فرز أول ممتاز)، بينما جاء سعر الكتكوت الأبيض “قطعان” أقل حدة، حيث تراوح ما بين 21 و21.5 جنيهًا.
ويعكس هذا الفارق الكبير بين الشركات والقطعان حجم الإقبال على سلالات الشركات المضمونة رغم ارتفاع ثمنها.
أسعار الكتاكيت الساسو والبلدي اليوم
ولم تكن الكتاكيت الملونة بعيدة عن مشهد التحركات السعرية، حيث سجل الكتكوت الساسو اليوم سعراً يتراوح بين 8 و9 جنيهات، في حين ارتفع سعر “الساسو بيور” ليصل إلى 10 جنيهات.
أما الكتكوت البلدي “الحر” فقد سجل السعر الأقل في الأسواق اليوم متراوحاً بين 4 و5 جنيهات، بينما سجل الكتكوت البلدي “المشعر” ما بين 7.50 و8 جنيهات.
أسعار الأنواع الهجين والروزي والجميزة
بالنسبة لأنواع التسمين والإنتاج المختلط، فقد سجل الكتكوت الهجين سعراً يتراوح بين 6 و7 جنيهات، والكتكوت “جيل ثاني” بين 7 و8 جنيهات.
كما استقر سعر الكتكوت “روزي بيور” عند مستويات 6 إلى 7 جنيهات، في حين سجل كتكوت “الجميزة” سعراً يتراوح بين 11 و11.50 جنيهًا.
قائمة أسعار الكتاكيت في الشركات الكبرى اليوم
تشهد أسعار الكتاكيت في الشركات الرائدة تفاوتاً ملحوظاً وفقاً للسلالات والشركات المنتجة، حيث جاءت الأسعار المعلنة كالتالي:
شركة الوطنية: سجل سعر الكتكوت (نوع كب) 33.5 جنيه، متصدراً قائمة الأسعار اليوم.
شركة نيوجين: سجل الكتكوت سعراً مرتفعاً بلغ 34 جنيهًا.
القاهرة للدواجن: استقر سعر الكتكوت (نوع أربو) عند 32 جنيهًا.
شركة العناني ونيوهوب إيجيبت: سجل الكتكوت في كل منهما سعراً موحداً قدره 31 جنيهًا.
شركة القصبي: سجل الكتكوت (نوع إي آر) سعراً بلغ 29 جنيهًا.
شركة مكة المكرمة: قدمت أسعاراً متنوعة شملت 25 جنيهًا للكتكوت الأبيض، و 15 جنيهًا لكل من الكتكوت الساسو والروزي.
أسباب اشتعال الأزمة من وجهة نظر المربين
أرجع أصحاب المزارع الأزمة إلى عدة نقاط جوهرية:
تزاحم المربين: اندفاع المئات لتسكين الكتاكيت في وقت واحد لضمان طرح إنتاجهم قبل رمضان.
تكاليف الطاقة: برودة الجو في شهر يناير تزيد من استهلاك “أنابيب البوتاجاز” والكهرباء لتدفئة العنابر، وهو ما يتم تحميله على سعر الكتكوت.
تحكم الشركات: سيطرة الشركات الكبرى على 75% من إنتاج الكتاكيت في مصر، مما يمنحها القدرة على فرض الأسعار وفقاً لمعدلات الحجز المسبق.
هل تنخفض الأسعار قريباً؟
تتوقع تقارير بورصة الدواجن حدوث “هدوء نسبي” بعد تاريخ 10 يناير الجاري، مع اكتمال تسكين أغلب دورات رمضان، إلا أن الانخفاض الحقيقي لن يشعر به المواطن إلا بتدخل رقابي حاسم يضع “سعراً عادلاً” للكتكوت لا يتجاوز الـ 20 جنيهاً، لضمان استمرار صغار المربين في المنظومة وعدم خروجهم من السوق.






