أصوات قوية تهز أكتوبر والشيخ زايد.. حقيقة الانفجار الذي أقلق السكان صباح الإثنين

شهدت مدينتا 6 أكتوبر والشيخ زايد، صباح اليوم الإثنين الموافق 5 يناير 2026، حالة من القلق والجدل الواسع، بعد تداول أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول سماع دوي انفجار قوي شعر به عدد كبير من السكان، وتسبب في اهتزاز بعض العقارات في مناطق متفرقة، ما دفع الكثيرين للتساؤل حول حقيقة ما جرى.

وتحولت منصات التواصل الاجتماعي خلال دقائق إلى ساحة لتبادل الشهادات والتكهنات، وسط حالة من الخوف والارتباك بين المواطنين، خاصة مع اختلاف التفسيرات حول مصدر الصوت المفاجئ.

 مناطق متفرقة شعرت بالهزة

أكد عدد من سكان مدينة 6 أكتوبر أنهم سمعوا صوتًا قويًا ومفاجئًا، صاحبته اهتزازات ملحوظة في المباني، خاصة في مناطق دجلة بالمز وغرب المطار وحدائق أكتوبر وزهراء أكتوبر الجديدة. كما أشار سكان من مدينة الشيخ زايد إلى شعورهم بنفس الصوت والاهتزاز، ما عزز الاعتقاد بوقوع حدث واسع النطاق.

واختلفت ردود أفعال المواطنين، حيث رجح البعض أن يكون الصوت ناتجًا عن تفجيرات في المحاجر المنتشرة بالمناطق الجبلية القريبة، وهو أمر اعتاد عليه السكان بين الحين والآخر، بينما ذهب آخرون إلى الاعتقاد بأن ما حدث قد يكون هزة أرضية أو زلزالًا خفيفًا، خاصة مع قوة الاهتزاز الذي شعروا به داخل المنازل.

 تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما “فيسبوك”، انتشارًا سريعًا لمنشورات تساءلت عن حقيقة الصوت، وتضمنت شهادات مباشرة من مواطنين أكدوا سماعهم للدوي في توقيت متقارب. وتنوعت التعليقات بين محاولات للطمأنة وربط الواقعة بأعمال المحاجر، وبين تعليقات أخرى عبرت عن مخاوف من حدوث انفجار أو نشاط زلزالي مفاجئ.

وتصدر وسم يتعلق بـانفجار أكتوبر قوائم النقاش لفترة قصيرة، وسط مطالبات بتوضيح رسمي يطمئن المواطنين ويكشف ملابسات الواقعة.

بيان غرفة عمليات أكتوبر

من جانبها، أوضحت غرفة عمليات مدينة 6 أكتوبر أنها لم تتلقَّ أي بلاغات رسمية تفيد بوقوع انفجار أو حادث أمني داخل نطاق المدينة أو المناطق المجاورة. وأكدت أن الأوضاع مستقرة تمامًا، ولا توجد أي مؤشرات على حدوث تفجيرات أو كوارث.

ورجحت الجهات المعنية أن يكون الصوت ناتجًا عن أعمال تكسير الصخور وتفتيت الرمال داخل بعض المحاجر الواقعة في المنطقة الجبلية المحيطة، وهي أنشطة تتم بشكل دوري وقد ينتج عنها أصوات قوية تصل إلى المناطق السكنية القريبة، خاصة في ظل ظروف جوية معينة تساعد على انتقال الصوت لمسافات أطول.

 المحاجر السبب الأقرب لما حدث

بحسب مصادر مطلعة، فإن المناطق القريبة من أكتوبر والشيخ زايد تشهد نشاطًا مستمرًا في محاجر استخراج الحجارة والرمال، ويتم خلالها استخدام معدات ثقيلة ومواد تفجير خاضعة لإشراف، وهو ما قد يفسر الصوت القوي الذي سمعه السكان.

وأكدت المصادر أن مثل هذه الأصوات ليست جديدة على المنطقة، إلا أن شدتها في بعض الأحيان قد تثير القلق، خاصة لدى المواطنين غير المعتادين على سماعها أو في حال تزامنها مع هدوء عام في ساعات الصباح.

لا صحة لوجود انفجار أو زلزال

حتى الآن، لم تصدر أي تقارير رسمية تؤكد وقوع انفجار حقيقي أو هزة أرضية، كما لم يتم تسجيل أي خسائر مادية أو إصابات بشرية. وشددت الجهات المختصة على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى