
في إطار التزامها المستمر بالمسؤولية المجتمعية، وامتدادًا لمسيرة حملة HopeGiver العالمية التي يقودها الكابتن أنور الكموني، نظّم الدكتور بهاء سالم رئيس مجلس إدارة ALSALLEM HOLDING، بالتعاون مع الحملة، مبادرة إنسانية لدعم حضانة جمعية جنّات الخلود في منطقة الدويقة، لتقديم الرعاية للأطفال الأكثر احتياجًا.
وأكد المشاركون في الزيارة أن الأثر الحقيقي لا يقاس بالمظاهر، بل بالفرح والأمل الذي يتم زرعه في قلوب الأطفال المحتاجين، مشددين على أن “البريق ليس في القصور فقط… بل في الأماكن التي تحتاج الأمل حقًا.”
من أبديــن بالاسـل إلى قلوب الأطفال في الدويقة
بعد أيام قليلة من انتهاء فعاليات The Grand Ball – Egypt Edition، انتقلت الحملة إلى أرض الواقع لتقديم الدعم المباشر للأطفال. وقام الدكتور بهاء سالم بزيارة الفصول الدراسية، واستمع إلى الأطفال، ووزع عليهم الملابس الشتوية والوجبات الغذائية، في أجواء مفعمة بالدفء والإنسانية، وسط تفاعل واضح من جميع الحاضرين.
وأوضحت الدكتورة زينب علوبة، رئيس مجلس إدارة جمعية جنّات الخلود، أن الدعم الذي قدمه الدكتور سالم والحملة يمثل فارقًا حقيقيًا للأطفال، مؤكدًة أن الشراكة مع HopeGiver أصبحت عنصرًا أساسيًا في تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.
شركاء النجاح وصناعة الأثر الإنساني
تميز اليوم بحضور شركاء أساسيين لعبوا دورًا مهمًا في إنجاح المبادرة، من بينهم:
- المهندسة رباب عبد العاطي – شركة ROSE، المنظمة لحفل Grand Ball، لدعمها المستمر.
- محمد الدهشوري – Silver Screen، الشريك الاستراتيجي للإنتاج والتغطية الإعلامية.
- Hyde Park Developments، لدعمهم الواضح للمبادرة.
- جامعة MSA ومؤسسة لبلدنا، لمشاركتهم الفاعلة في اليوم الإنساني.
- مستشفى الناس، لدورهم في رعاية الأطفال والمبادرات المجتمعية.
- مؤسسة بهية، لدعمهم المعنوي والمادي لمبادرات الحملة.
- Artoday، لتوثيق فعاليات اليوم بصورة احترافية.
- وFresh Food، لتوفير وجبات صحية للأطفال بجودة عالية.
شراكة تنموية ووعد بالأمل المستمر
تجسد هذه المبادرة التعاون المثمر بين ALSALLEM HOLDING وHopeGiver، حيث يتحول الاحتفال إلى أثر حقيقي يلامس البيوت قبل القصور، ويقدم الدعم المباشر للأطفال الأكثر احتياجًا.
وأكد الكابتن أنور الكموني أن الحملة ستستمر في تنفيذ مبادراتها الإنسانية التي تمتد إلى أكثر من 23 دولة حول العالم، حاملة رسالة واضحة: “نحو عالم يعمّه الأمل… طفلًا بعد طفل.”






