
تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، خلال اجتماع موسع، آخر مستجدات تنفيذ مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي لمحطة المعالجة في الدلتا الجديدة، والذي يضم 12 محطة رفع ومسارًا ناقلًا يمتد لمسافة 166 كيلومترًا، بنسبة تنفيذ وصلت إلى 85% حتى الآن.
التوسع في معالجة استخدام المياه لمواجهة تحديات المياه
وأكد وزير الري أن قطاع المياه في مصر يواجه تحديات متزايدة نتيجة النمو السكاني وتأثيرات التغير المناخي، وهو ما يستلزم تطبيق حلول مستدامة أبرزها التوسع في معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي.
- مرسيدس سي كلاس الكهربائية 2026: مدى 800 كم وشحن في 10 دقائق22 أبريل، 2026
- قائمة أسعار التموين الجديدة 2026 في مصر.. كل السلع والأسعار22 أبريل، 2026
وأشار إلى أن هذه الجهود تمثل محوراً رئيسياً في الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0، والتي تستهدف رفع كفاءة إدارة الموارد المائية.
توجيهات بمواصلة العمل ضمن الجدول الزمني المقرر
وشدد الدكتور سويلم على ضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة للمسار الناقل ومحطات الرفع التابعة له، لضمان سرعة الانتهاء من المشروع وبدء تشغيله بما يساهم في دعم خطط التنمية الزراعية في الدلتا الجديدة.
الاعتماد على البصمة المائية والممارسات الزراعية الحديثة
وأكد الوزير أهمية تطبيق مفهوم البصمة المائية للمحاصيل لتحديد الأنواع المناسبة للزراعة باستخدام المياه المعالجة، بما يضمن أعلى عائد اقتصادي ويحقق استدامة مشروعات إعادة الاستخدام.
كما دعا إلى الاعتماد على الممارسات الزراعية الحديثة لدعم كفاءة الإنتاج من نفس كمية المياه، مع دراسة تأثير استخدام مياه الصرف الزراعي المعالجة على معدلات الملوحة في التربة.
تدريب الكوادر الفنية على تشغيل وصيانة المحطات
وأشار الدكتور سويلم إلى استمرار تدريب المهندسين والفنيين بوزارة الري على أعمال تشغيل وصيانة محطات المعالجة الكبرى، بالتعاون مع الشركة المنفذة للمشروع، بهدف نقل الخبرات وبناء قدرات الفرق الوطنية استعداداً لتسلم المحطات بشكل نهائي.
وأكد أن مصر تتجه إلى الاعتماد المتزايد على المعالجة المتطورة وإعادة استخدام المياه كأحد أهم محاور إدارة موارد المياه في المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضا






