
شارك الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، نيابة عن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في افتتاح المؤتمر العربي الآسيوي للتكنولوجيا الحيوية، الذي انعقد في مكتبة الإسكندرية تحت عنوان: “التكنولوجيا الحيوية الصحراوية واستدامة الحياة في المناطق القاحلة”.
وأكد شوقي خلال كلمته على أهمية التكنولوجيا الحيوية كأداة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وضمان استدامة التنمية الزراعية، خاصة في ظل التحديات المناخية ونقص المياه الذي يواجه المنطقة.
مصر وتطوير الصحراء: التكنولوجيا الحيوية ركيزة التنمية
وأشار رئيس مركز بحوث الصحراء إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتجه نحو تحويل الصحراء إلى مناطق زراعية منتجة عبر مشروعات الاستصلاح الزراعي الكبرى. وأضاف أن التكنولوجيا الحيوية أصبحت أحد محاور استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وأوضح شوقي أن مركز بحوث الصحراء، بوصفه نقطة الاتصال الوطنية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، يلعب دورًا محوريًا في تنفيذ هذه الاستراتيجية من خلال أبحاثه ومبادراته لدعم استدامة الموارد الطبيعية ومكافحة تدهور الأراضي.
إنجازات وزارة الزراعة في مجال التكنولوجيا الحيوية
أكد شوقي أن وزارة الزراعة حققت إنجازات ملموسة في هذا المجال، أبرزها:
- استنباط أصناف جديدة من المحاصيل تتحمل الجفاف والملوحة.
- تطبيق تقنيات الزراعة الذكية في مشروعات مثل الدلتا الجديدة وتوشكى ومستقبل مصر.
- التوسع في استخدام الأسمدة الحيوية وتحسين السلالات الحيوانية باستخدام أحدث التقنيات.
وأشار إلى أن التكنولوجيا الحيوية لا تقتصر على زيادة الإنتاج فقط، بل تسهم أيضًا في الحفاظ على التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، واستعادة النظم البيئية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة والأجندة 21.
التعاون العربي الآسيوي: طريق لتحقيق الأمن الغذائي والمائي
واختتم شوقي كلمته بالتأكيد على أن التعاون العربي والآسيوي في مجال التكنولوجيا الحيوية يمثل سبيلًا مشتركًا لتحقيق الأمن الغذائي والمائي والبيئي، موجهاً تحية إلى جميع العلماء والباحثين المشاركين في المؤتمر، ووصفهم بـ صُنّاع الأمل والتنمية في مواجهة التحديات غير المسبوقة.






