
قبل أيام من افتتاح المتحف المصري الكبير، وجّه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، رسالة مؤثرة إلى الشعب المصري والعالم أجمع، عبّر فيها عن فخر الدولة المصرية بهذا الصرح الحضاري العظيم.
الذي يُعدّ أحد أبرز إنجازات الجمهورية الجديدة، مؤكداً أن المتحف لن يكون مجرد مقصد أثري، بل شاهد على إرادة الدولة المصرية وقدرتها على تحويل الحلم إلى واقع يخلد في ذاكرة الإنسانية.
المتحف المصري الكبير.. هدية مصر للعالم
قال رئيس الوزراء إن المتحف المصري الكبير هو “هدية مصر للعالم”، بما يحتويه من كنوز فريدة للحضارة المصرية القديمة، مشيراً إلى أن التراث المصري يمثل إرثاً عالمياً وفق معايير منظمة اليونسكو.
وأضاف أن هذا الحدث يتزامن مع افتتاح معرض كنوز الحضارة المصرية في العاصمة الإيطالية روما، ما يعكس امتداد التأثير الثقافي لمصر عبر العصور.
وأشار مدبولي إلى أن المتحف، بإطلالته المميزة على أهرامات الجيزة، سيكون أيقونة معمارية وثقافية تجسد مزيجاً من الأصالة والتطور.
مؤكداً أن مصر ستبهر العالم من جديد كما فعلت في موكب نقل المومياوات الملكية وإعادة افتتاح طريق الكباش بالأقصر.
إرادة المصريين تصنع الإنجازات
وأوضح رئيس الوزراء أن افتتاح المتحف بعد مرور نحو ربع قرن على وضع حجر أساسه يُعدّ “انتصاراً جديداً” يُضاف إلى سجل إنجازات الدولة المصرية في ظل الجمهورية الجديدة.
مشيراً إلى أن هذا المشروع يجسد قصة الإصرار الوطني وتجاوز التحديات لتحقيق إنجاز حضاري غير مسبوق.
وأكد مدبولي أن تنظيم حفل الافتتاح، المقرر في الأول من نوفمبر المقبل، سيكون حدثاً تاريخياً يحضره قادة وزعماء من مختلف دول العالم وشخصيات مؤثرة.
داعياً كل مواطن مصري لأن يكون جزءاً من نجاح هذا الحدث الذي سيُعيد لمصر مكانتها كمركز إشعاع حضاري عالمي.
مصر تُبهر العالم مجددًا
واختتم رئيس الوزراء مقاله قائلاً:
“نتطلع لأن تُعيد مصر إدهاش العالم بحدث يوازي ما قدمته في موكب المومياوات الملكية وطريق الكباش، أهلاً بضيوف مصر الكرام على أرضها الزاخرة بالكنوز وتحت شمسها التي يُناظر وميضها الفيروز.”
وأكد أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل رمز لإرادة المصريين في البناء والتقدم، ورسالة إلى العالم بأن مصر لا تزال منارة الحضارة الإنسانية التي لا يخبو نورها.
قد يهمك أيضا






