
أعلنت شركة يونيليفر مصر عن إطلاق النسخة الثانية من مبادرتها الرائدة “إرادة”، التي تهدف إلى تعزيز الشمول في بيئة العمل وتمكين متحدي الإعاقة وظيفيًا.
وذلك استمرارًا لرحلة بدأت عام 2013 بمشاركة ثلاثة موظفين من فاقدي البصر، لتتطور اليوم إلى وحدة أعمال عالية الأداء تضم 46 موظفًا يساهمون في دفع نمو الشركة وتحقيق نتائج قياسية.
توسيع قاعدة الشمول واستقطاب مواهب جديدة
انضمت مؤخرًا روان وبسنت، وهما من متحديات الإعاقة الحركية، إلى فريق توزيع منتجات يونيليفر في القاهرة والجيزة، مما رفع نسبة تمثيل ذوي الإعاقة في الشركة وعزّز من مبدأ المساواة القائم على الكفاءة والطموح.
وأكد جيم طارق يوكسل، المدير العام لشركة يونيليفر في شمال أفريقيا وبلاد الشام والعراق، أن فلسفة “إرادة” لا تقتصر على المسؤولية المجتمعية، بل تعكس رغبة الشركة في إطلاق الطاقات الكامنة لموظفيها عبر بيئة عمل عادلة ومحفزة.
قصة إلهام وبداية المبادرة
بدأت الفكرة مع أحمد فوزي، أحد موظفي الشركة الذي فقد بصره تدريجيًا بحلول عام 2008، لكنه طوّر مع فريق تكنولوجيا المعلومات برنامجًا يحول النصوص إلى صوت، وهو ما شكّل النواة الأولى لمبادرة “إرادة”.
اليوم، أصبح فريق “إرادة” لاعبًا أساسيًا في قطاع منتجات الصحة والجمال بالشركة، حيث يديرون أنظمة شاشات مغلقة تخدم 25% من عملاء الصيدليات، ويحققون معدل نمو سنوي مركب يصل إلى 63%.
نتائج ملموسة ودعوة للتحرك المجتمعي
خلال جائحة كورونا عام 2020، واصل فريق “إرادة” العمل رغم إغلاق قنوات التوزيع التقليدية، بل ضاعف حجم أعماله، مما أثبت دوره المحوري في تعزيز المرونة التشغيلية للشركة.
وأكدت يونيليفر أن الشمول بالنسبة لها يتجاوز تحقيق نسبة التوظيف الإلزامية لذوي الإعاقة (5%)، إذ يشمل دمجهم في برامج تدريبية عملية ونظرية مدتها 21 يومًا تشمل التعريف بالمنتجات ومهارات البيع والتفاوض واستخدام التكنولوجيا المساعدة.
وفي ختام الإعلان، وجهت يونيليفر دعوة مفتوحة لمجتمع الأعمال في مصر لتبني نماذج عملية لدمج متحدي الإعاقة، وتحويل التمثيل الرمزي إلى قوة إنتاجية حقيقية تسهم في تحقيق النمو المستدام والنجاح التجاري.
قد يهمك أيضا:-






