
أعلن بنك الإسكندرية عن نتائجه المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2025، محققًا صافي ربح غير مسبوق بلغ 7.47 مليار جنيه مصري، بزيادة قدرها 47% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس قوة الأداء المالي للبنك واستراتيجيته الناجحة رغم التحديات الاقتصادية.
نمو قوي في مؤشرات الأداء الرئيسية
سجل البنك صافي ربح قبل الضرائب قدره 10.5 مليار جنيه، بنمو 55% على أساس سنوي، فيما ارتفع صافي الدخل من العائد والأتعاب والعمولات إلى 12.3 مليار جنيه (+26%).
وبلغ صافي الدخل من العائد 11.1 مليار جنيه (+25%)، وصافي الدخل من الأتعاب والعمولات 1.2 مليار جنيه (+39%)، كما بلغت المصروفات الإدارية 2.5 مليار جنيه، بزيادة 14% مقارنة بنفس الفترة من 2024.
ارتفاع الأصول والودائع ونسبة كفاية رأس المال
ارتفع إجمالي أصول البنك إلى 239.45 مليار جنيه (+11.6% مقارنة بديسمبر 2024)، وصافي القروض والتسهيلات للعملاء إلى 73.3 مليار جنيه (+7%)، مدعومًا بزيادة ودائع العملاء إلى 190.6 مليار جنيه (+13%).
وبلغت نسبة صافي القروض إلى الودائع 38.5%، كما سجل البنك نسبة كفاية رأس مال بلغت 33.2%، متجاوزة النسبة الإلزامية التي يحددها البنك المركزي المصري.
التزام بدعم الاقتصاد وتحقيق عوائد قوية للمساهمين
ساهم بنك الإسكندرية في دعم الاقتصاد المصري من خلال نمو أصوله والتزاماته، وبلغ إجمالي الضرائب المدفوعة 3.1 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2025.
وحقق البنك عائدًا على متوسط الأصول قدره 6.6% سنويًا، وعائدًا على متوسط حقوق الملكية قدره 52.2% سنويًا، مع الحفاظ على نسبة تكلفة إلى دخل منخفضة عند 19.4%، وهو ما يعكس كفاءة الإدارة والتحكم في المصروفات.
قد يهمك أيضا:-





