
شهدت الأوساط الرياضية حالة من الجدل الواسع والتفاعل الكبير عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها حسام غالي، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي وقائد “الفراعنة” السابق، والتي كشف فيها عن وجهة نظره الشخصية حول ترتيب مهارات أساطير الكرة المصرية عبر العصور، واضعاً محمود الخطيب، رئيس القلعة الحمراء الحالي، في كفة منفردة كالأمهر على الإطلاق.
كواليس اختيار حسام غالي للأمهر في تاريخ الكرة المصرية
في مقارنة فنية أثارت شجون عشاق الساحرة المستديرة، وضع “الكابيتانو” حسام غالي عدة أسماء رنانة في ميزان المهارة، شملت كلًا من محمود الخطيب، حازم إمام، محمد أبوتريكة، ومحمد زيدان.

ولم تكن الاختيارات مجرد سرد لأسماء، بل حملت رؤية فنية من لاعب عاصر أجيالاً مختلفة وقاد وسط ميدان المنتخب الوطني في عصره الذهبي.
غالي، الذي يمتلك رؤية ثاقبة داخل وخارج المستطيل الأخضر، فضّل في اختياراته مهارة “الثعلب الصغير” حازم إمام على “الماجيكو” محمد أبوتريكة من حيث المهارة الفنية الصرفة، كما أكد تفوق حازم إمام على النجم محمد زيدان في هذا الجانب.
إلا أن الحسم النهائي في رأي غالي جاء لصالح “بيبو” الكرة المصرية، حيث اختار محمود الخطيب كالأمهر مقارنة بحازم إمام.
ردود أفعال جماهير الأهلي والزمالك على تصريحات غالي
بمجرد انتشار هذه التصريحات، تصدرت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث “ترند” الرياضة في مصر.
وانقسمت آراء الجماهير بين مؤيد يرى أن محمود الخطيب يظل حالة استثنائية في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية لا يمكن تكرارها، وبين قطاع آخر من عشاق نادي الزمالك الذين ثمنوا إنصاف غالي لموهبة حازم إمام الفطرية.
كما أثارت المقارنة بين أبوتريكة وحازم إمام نقاشات تقنية حول تعريف “المهارة”، وهل تتعلق بالقدرة على المراوغة الفردية أم بفاعلية اللاعب وتأثيره في حسم البطولات الكبرى، وهو ما جعل من رسالة غالي مادة دسمة للتحليل الفني في البرامج الرياضية والمنصات الرقمية.
مهارة الخطيب وحازم إمام.. تاريخ من السحر الكروي
تأتي هذه الاختيارات في وقت يزداد فيه الحنين إلى كرة القدم الكلاسيكية التي تعتمد على الموهبة الفطرية. محمود الخطيب، الحاصل على الكرة الذهبية الأفريقية عام 1983، يمثل لدى الكثيرين “أيقونة” المهارة التي جمعت بين الأناقة والتهديف.

في المقابل، يظل حازم إمام رمزاً للمهارة الممتعة التي كانت تجبر الخصوم على التصفيق، مما جعل اختيار غالي لهما في مقدمة القائمة أمراً منطقياً لدى شريحة كبرى من المحللين.
ويرى خبراء أن تصريحات غالي تعكس احترامه الشديد لتاريخ الأساطير الذين سبقوه، ورغبته في تسليط الضوء على القيمة الفنية لهؤلاء النجوم للأجيال الجديدة التي لم تعاصر سحر “بيبو” أو لمسات “إمام” في أوج عطائهم الكروي.
أقرأ أيضا:
حسن شحاتة يفجر مفاجأة عن زيارة الخطيب له وسر رسالته لوالدة محمد عبد الوهاب
مفاجأة الميركاتو.. أليو ديانج يوقع لفالنسيا ومصطفى شوبير يقترب من الدوري الإسباني
ظهور حسن شحاتة ومؤمن زكريا مع الخطيب يشعل منصات التواصل في رمضان 2026






