
تصدرت الفنانة أسماء جلال محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عقب عرض حلقتها في برنامج “رامز ليفل الوحش” تقديم الفنان رامز جلال في رمضان 2026.
ولم تتوقف أصداء الحلقة عند حد السخرية المعتادة، بل تطورت إلى أزمة قانونية كبرى بعد تعرض الفنانة لهجوم وانتقادات نتيجة ألفاظ تم تداولها، ورد فعلها العنيف تجاه المقلب الذي وُصف بـ “الوحشي”.
تحرك قانوني من مكتب نهاد أبو القمصان
بشكل مفاجئ، أصدرت المحامية نهاد أبو القمصان، بصفتها الممثل القانوني للفنانة أسماء جلال، بياناً رسمياً عبر حسابها على “فيسبوك”، كشفت فيه عن بدء اتخاذ الإجراءات القانونية ضد صناع البرنامج.

وأوضح البيان أن أسماء جلال وافقت على المشاركة في برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة، لكنها لم تكن تعلم بمحتوى “التعليق الصوتي” (المقدمة) الذي أضيف في المونتاج، والذي تضمن تنمراً صريحاً وإيحاءات تمس كرامتها الشخصية والاعتبارية.
رفض الإيذاء المعنوي والسخرية من الجسد
وجاء في نص البيان أن ما ورد على لسان مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي.
وأكد المكتب القانوني أن “النجومية لا تعني قبول الإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على مستوى جسدي أو شخصي”.
وشددت أسماء جلال من خلال البيان على أن صمتها في البداية كان تقديراً لشهر رمضان، إلا أن الكرامة الإنسانية تظل خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه تحت مسمى الترفيه.

كواليس الحلقة: انهيار وبكاء خلف الكاميرا
شهدت حلقة “رامز ليفل الوحش” انهياراً تاماً للفنانة أسماء جلال، التي انفعلت بشدة قائلة: “هطلع أعمل مشكلة”، وأطلقت عدة ألفاظ خارجة نتيجة الصدمة، مما دفع إدارة البرنامج لاستخدام خاصية “كتم الصوت”.
وكان رامز جلال قد بدأ الحلقة بسخرية لاذعة من إطلالتها وملابسها، وهو ما اعتبره الجمهور تجاوزاً غير لائق بحق الضيفة.
تأتي هذه الأزمة لتفتح الباب أمام تساؤلات حول حدود “برامج المقالب” ومدى مخالفتها لقوانين الإعلام وقانون العقوبات المصري، في ظل تمسك أسماء جلال بكافة حقوقها القانونية والأدبية ضد كل من شارك في نشر محتوى يتضمن تنمراً بحقها.
أقرأ أيضا:
انهيار غادة عبدالرازق وتصريحات رامز النارية في حلقة اليوم من «رامز ليفل الوحش»
هنا الزاهد تتصدر التريند بعد حلقة «رامز ليفل الوحش».. كيف سخرت من مظهرها بصورة (قبل وبعد)؟
أسماء جلال تتصدر الترند في أولى حلقات «رامز ليفل الوحش».. موعد العرض على MBC مصر






