
سجّلت أسعار الذهب في السعودية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات صباح اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، وفق آخر تحديث، متأثرة بالصعود القوي في السعر العالمي للأونصة، واستمرار توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.
ويحظى الذهب باهتمام واسع داخل المملكة سواء من المواطنين أو المقيمين، لا سيما مع ارتباطه المباشر بحركة الأسواق العالمية، وأسعار الدولار، إلى جانب الطلب المتزايد على المشغولات الذهبية والسبائك.
أسعار الذهب اليوم في السعودية حسب العيار
سجّل عيار 24، وهو الأعلى من حيث درجة النقاء، سعرًا بلغ 613.00 ريالًا سعوديًا، ليعكس الارتفاع الواضح مقارنة بتعاملات الأيام السابقة.
أما عيار 21، الأكثر تداولًا في الأسواق السعودية، فقد وصل إلى 536.25 ريالًا، محافظًا على اتجاهه الصاعد مع تزايد الطلب عليه سواء للزينة أو الادخار.
وبلغ سعر عيار 22 نحو 561.75 ريالًا، في حين سجّل عيار 18 سعر 459.75 ريالًا، وهو العيار المفضل في المشغولات العصرية والخفيفة.
كما سجّل عيار 14 سعر 357.50 ريالًا، بينما وصل عيار 12 إلى 306.50 ريالًا، ليحافظا على استقرار نسبي متأثرًا بالحركة العامة للسوق.
سعر الجنيه الذهب والأونصة اليوم
سجّل سعر الجنيه الذهب في السعودية نحو 4290.50 ريالًا، متأثرًا باستقرار أسعار عيار 21 وارتفاع الطلب على الذهب الخام لأغراض الادخار.
أما سعر أونصة الذهب بالريال السعودي، فقد بلغ 19064.50 ريالًا، وهو مستوى مرتفع يعكس استمرار المكاسب العالمية للمعدن النفيس.
وعالميًا، واصل الذهب صعوده، حيث سجّلت أونصة الذهب بالدولار مستوى 5083.88 دولارًا، وهو من أعلى المستويات التاريخية، ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية داخل المملكة.
مقارنة بأسعار الذهب خلال الأيام الماضية
وبمقارنة الأسعار مع تعاملات الاثنين 26 يناير، يتضح وجود ارتفاع واضح في مختلف الأعيرة، حيث كان سعر عيار 24 عند 608.75 ريالًا، وعيار 21 عند 532.50 ريالًا، بينما سجلت الأوقية نحو 18932.75 ريالًا، مع اتجاه صعودي واضح في المؤشر العام للأسعار.
ويرى محللون أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة الإقبال العالمي على الذهب، إلى جانب تراجع شهية المخاطرة في الأسواق المالية، ما عزز من مكانة الذهب كأداة تحوط فعالة.
توقعات أسعار الذهب في السعودية
يتوقع خبراء أسواق المال أن تظل أسعار الذهب في السعودية متأثرة بشكل مباشر بتحركات الأونصة عالميًا وسعر الدولار، مع احتمالات استمرار التذبذب بين الصعود والاستقرار خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار الضبابية الاقتصادية عالميًا.






