
شهدت منطقة المريوطية بالهرم، اليوم الجمعة، حالة من الذعر بعد اندلاع حريق كبير داخل مبنى ستوديو مصر، ما دفع قوات الحماية المدنية للتحرك الفوري في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه، خاصة أن المنطقة تضم منشآت سكنية وتجارية متعددة.
تحرك عاجل من الحماية المدنية لاحتواء الحريق
وفقًا لمصادر أمنية، تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بلاغًا يفيد بتصاعد ألسنة النيران من مبنى ستوديو مصر، ليجري الدفع بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث. وبمجرد وصول القوات، بدأت عملية محاصرة النيران ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة، في ظل انتشار كثيف للدخان الذي شوهد من مسافات بعيدة.
وتعمل فرق الإطفاء الآن على السيطرة الكاملة على الحريق، وسط جهود مكثفة لاحتواء ألسنة اللهب التي امتدت داخل أجزاء من المبنى، فيما جرى إخلاء المنطقة المحيطة تأمينًا لسلامة السكان والعاملين في الموقع.
غياب المعلومات حول الإصابات والتحقيقات مستمرة
لم تصدر أي بيانات رسمية حول وقوع إصابات بشرية أو حالات اختناق، فيما تشير المصادر إلى أنه لا توجد خسائر بشرية مؤكدة حتى الآن. ومن المتوقع صدور بيان تفصيلي عقب انتهاء عمليات الإطفاء وحصر الخسائر.
كما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات الأولية، حيث يجري حالياً جمع المعلومات وسماع أقوال العاملين والمتواجدين في محيط الموقع لتحديد سبب اندلاع الحريق، سواء كان نتيجة ماس كهربائي أو أي عوامل أخرى لا تزال قيد الفحص.
مشاهد صادمة وصور متداولة على وسائل التواصل
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تظهر تصاعد النيران بكثافة من داخل المبنى، وهو ما زاد من حالة القلق بين سكان المنطقة، وسط دعوات متواصلة بسرعة السيطرة على الحريق وإجلاء العاملين.
ومن المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة حجم الخسائر المادية التي لحقت بالمكان، بالإضافة إلى تفاصيل أوفى بشأن سبب الحريق وتداعياته على استوديو مصر الذي يعد أحد المواقع المستخدمة في التصوير الفني والإعلامي.






