
يعد مشروع مونوريل العاصمة الإدارية من أبرز مشروعات النقل الحديثة في مصر، حيث يمثل خطوة متقدمة نحو تطوير منظومة النقل الذكي والمستدام، ويهدف إلى ربط العاصمة الإدارية الجديدة بشرق القاهرة الكبرى، بما في ذلك مدينة نصر ومحطة الاستاد، عبر مسار يبلغ طوله نحو 56.5 كيلومترًا.
مشروع النقل الأحدث في مصر
يأتي مشروع المونوريل كأول منظومة قطارات معلقة تعمل دون سائق في مصر، ويتم تشغيلها من خلال مركز تحكم مركزي متطور داخل العاصمة الإدارية، ما يعكس مستوى التكنولوجيا العالية التي يشهدها القطاع.
ويمتد مونوريل شرق النيل من محطة الاستاد بمدينة نصر حتى محطة مدينة العدالة في العاصمة الإدارية، متضمنا 22 محطة رئيسية تخدم المناطق السكنية والتجارية الحديثة مثل القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية.
كما يتقاطع المونوريل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق في محطة الاستاد، ويرتبط أيضًا بـ القطار الكهربائي الخفيف (LRT) عند محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية، ما يتيح تنقلاً متكاملاً وسلسًا بين وسائل النقل المختلفة داخل القاهرة الكبرى.

موعد افتتاح المونوريل 2025
قررت الحكومة المصرية تأجيل بدء التشغيل الفعلي لمونوريل شرق القاهرة إلى الأسبوع الأول من يناير 2026، وذلك لاستكمال المراحل النهائية من التشغيل التجريبي وضمان جاهزية المشروع بالكامل قبل فتحه أمام الجمهور.
ويأتي هذا القرار في إطار حرص وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق على تنفيذ اختبارات الأمان والجودة بدقة لضمان أعلى معايير السلامة للركاب.
أسعار تذاكر المونوريل 2025
أوضحت الهيئة القومية للأنفاق أن أسعار تذاكر المونوريل ستكون قريبة من أسعار القطار الكهربائي الخفيف، مشيرة إلى أنه لن يتم تحديد سعر موحد للتذكرة، بل ستُحتسب قيمتها وفقًا لعدد المحطات التي يمر بها الراكب.
ويجري حاليًا التنسيق بين الهيئة والشركة المشغلة لتحديد الأسعار النهائية، مع التأكيد على أن النظام الجديد يهدف إلى توفير وسيلة نقل سريعة وآمنة بأسعار مناسبة.
خريطة محطات مونوريل العاصمة الإدارية

يشمل الخط الجديد 22 محطة رئيسية تربط بين المناطق الحيوية شرق القاهرة والعاصمة الإدارية، وتتمثل أهم المحطات فيما يلي:
الاستاد، هشام بركات، نوري خطاب، الحي السابع، المنطقة الحرة، المشير طنطاوي، كايرو فيستيفال، الشويفات، المستشفى الجوي، حي النرجس، محمد نجيب، الجامعة الأمريكية، إعمار، ميدان النافورة، البروة، الدائري الأوسطي، محمد بن زايد، الدائري الإقليمي، فندق الماسة، حي الوزارات، والعاصمة الإدارية.
ومن المنتظر أن يسهم المونوريل في تقليل الازدحام المروري على الطرق الرئيسية، وتقليص زمن الرحلة بين القاهرة الكبرى والعاصمة الجديدة، ليصبح من أهم وسائل النقل المستدام في مصر.






