
وقعت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية اتفاقية شراكة إستراتيجية في البحث والتطوير والابتكار مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، حول البحث والتطوير والابتكار.
تأتي الاتفاقية لتعزيز التكامل بين الجهتين في ضوء إطلاق الوزارة لخطتها الإستراتيجية التنفيذية للبحث والابتكار. وإطلاق الجامعة لإستراتيجيتها المحدثة.
ودشن وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي خلال زيارته للجامعة. المرحلة الثانية من مشروع تطوير تقنيات الطحالب والاستزراع المائي في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست).
حيث يشكل هذا المشروع جزءًا أساسيًا من مشروع تطوير تقنية الطحالب، ومشروع تربية الأحياء المائية في المملكة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
ويهدف المشروع إلى توفير المواد الخام لتغذية المواشي وتقليل الاعتماد على استيرادها من خارج المملكة. تحقيقاً للأمن الغذائي والزراعي المستدام في المملكة.
اقرا ايضا:
تباطؤ التضخم في السعودية لأدنى مستوى منذ 23 شهرًا
السعودية تحظر التعاقد مع الشركات الأجنبية غير المالكة لمقر بالمملكة
وشهدت الزيارة، توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين “كاوست”، والبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية. وصندوق البيئة، وصندوق التنمية الزراعية، والمركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه، وشركة سي بي أن الصينية، وشركة أراسكو. وانضمام الوزارة إلى برنامج التعاون الصناعي بالجامعة بهدف تعزيز وتنسيق الجهود البحثية والابتكار بين المؤسسات والقطاعات الحكومية. و”كاوست” في مجالات البيئة والمياه والزراعة.
وقال الوزير بهذه المناسبة: إن “الوزارة ومن خلال خطتها التنفيذية للبحث والابتكار، تهدف إلى تبني التقنية والابتكار في سبيل حل التحديات القطاعية وخلق الفرص”.
أهمية صناعة الطحالب
مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى توطين صناعة الطحالب وتقنياتها في المملكة، وجعل هذه الصناعة رافدًا رئيسًا من روافد التنمية الصناعية.
وأوضح الفضلي أن صناعة الطحالب تكتسب أهمية خاصة في المملكة، بوصفها برنامجًا حيويًا اقتصاديًا. يسهم في تحقيق الاستدامة لقطاع صناعة الأعلاف، وتقليل التكاليف وتحسين جودة الأعلاف المستخدمة في القطاعات الزراعية كافة.
وبين الوزير أن للطحالب دورًا فعالًا في فتح الباب أمام قيام صناعات متقدمة لإنتاج المواد الطبية والتجميلية. وإنتاج المكملات الغذائية وغيرها من المواد ذات القيمة المضافة العالية، وكذلك توفير فرص عمل جديدة. فضلًا عن خفض التأثيرات البيئية الضارة الناتجة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال استهلاك كميات كبيرة من هذا الغاز في استزراع الأعشاب البحرية.
مؤكدًا أن الميز النسبية التي تحظى بها المملكة تميزها عن غيرها من بلدان العالم لعمل خطوات وقفزات تجارية مهمة في هذا المجال.
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. قد أطلق الإستراتيجية الجديدة للجامعة، التي تهدف إلى تحويل العلوم والأبحاث إلى ابتكارات ذات مردود اقتصادي. من خلال التركيز على الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، وهي صحة الإنسان، واستدامة البيئة، والطاقة المتجددة، واقتصاديات المستقبل.
لمزيد من الأخبار الاقتصادية عن الأمن الغذائي والزراعة تابعنا على صفحة فيسبوك من هنا.