الزراعة حزمة إجراءات لزيادة انتاج البطاطس والصادرات

عدد من الإجراءات التي تتخذها وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى ، تساعد على زيادة انتاج البطاطس المحلى وزيادة المعروض واستقرار أسعارها وزيادة الصادرات الى الأسواق الخارجية .

-تحفيز المزارعين لزيادة المساحة المزروعة من المحصول لزيادة كمية الإنتاج .

-تشديد الرقابة على عملية التخزين، والاتجاه لإنتاج تقاوي البطاطس محلياً بعد نجاح زراعتها داخل الصوب.

-قيام الأجهزة التفتيشية بشن حملات دورية على الأسواق لضبط أي عمليات احتكار للمحصول أو زيادة في أسعاره، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.

-تطبيق المنظومة الجديدة بالقضاء نهائيا على مرض العفن البنى باستخدام جهاز تقنية النبضات الرنينية للعفن البنى للبطاط.

-التوسع فى إقامة الحقول الإرشادية لمواجهة الأمراض والتقلبات الجوية ، تكثيف الحملات المرورية لتقيم نتائج محصول البطاطس.

– استيراد تقاوى من مناطق الإنتاج تخلو من الأمراض الحجرية، ومصحوبة بشهادة صحة نباتية.

– حملات مرورية مكثفة بغيطان البطاطس لزيادة الإنتاجى.

-مواجهة الأمراض والآفات التى تصيب المحصول ومخاطر التغيرات المناخية والتقلبات الجوية.

-تقديم حزمة ارشادية شهريا للمزارعين لاتباع الممارسات الجيدة منذ بداية زراعة المحصول وحتى الحصاد.

– تكثيف النشرات الارشادية حول طرق الرى والتسميد السليم .

الإدارة المركزية للحجر الزراعى بوزارة الزراعة، اكدت إن بطاطس المائدة تحتل المركز الثانى بعد الموالح في الصادرات الزراعية ، حيث تغزو البطاطس جميع الأسواق العالمية والاتحاد الأوربي، وسط تطبيق جميع الإجراءات والاشتراطات الدولية للتصدير ، مضيفا أن سبب زيادة الصادرات وفرة في الإنتاج وفتح منافذ جديدة وعدم الاعتماد فقط على الاسواق المعتادة والتي تعثرت بسب فيروس كورونا.

حيث يزرع محصول البطاطس فى 3 عروات هى العروة النيلية التى تزرع فى آواخر أغسطس وسبتمبر ويليها العروة الشتوية (الأساسية) والتى تزرع فى اكتوبر ونوفمبر وهما يزرعان بتقاوى كسر محلى ، ثم العروة الصيفية وتزرع فى ديسمبر وحتى اواخر فبراير وتزرع بتقاوى مستوردة من الاتحاد الأوروبى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى